كلام من ذهب

من أقوال جلالة الملك حفظه الله ورعاه :



* إن الأولوية عندي هي تأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين*

* إن الأردن الذي أسعى لبنائه ... هو الأردن الذي يمنح الفرص المتكافئة للجميع ... ولا يعطي إمتيازات خاصة لأحد ...*

* وجيل الشباب في الأردن الذي نتطلع إليه بالأمل ، هم الوعد والمستقبل ... وسنحقق معاً هذه الآمال ...*



لزيارة موقع جلالة الملك عبد الله الثاني : اضغط هنا

أدهم سيف يكشف الفساد في جمعية متضرري أحداث الخليج التعاونية

Loading...

2011/04/30

ياأبيض ياأسود

إتفاق تكتيكي بين فتح و حماس

بعد الفضائح المتتالية التي وردت في وثائق موقع ويكيليكس وما نشرته قناة الجزيرة في الوثائق التي أربكت قيادة السلطة العميلة في رام الله ، وما حصل مؤخرا من إنتفاضات وثورات سقطت فيها أنظمة وحكومات فضلت سلطة الخيانة والعار القيام بخطة خبيثة يتم فيها تقديم بعض التنازلات التكتيكية لحركة حماس من أجل تخفيف الضغط والإحتقان المتنامي لدي مواطني الضفة الغربية بسبب تواطؤ خونة السلطة مع مخطط تهويد القدس والتوسع الرهيب للإستيطان وقضمه لكثير من أراضي القرى والمدن الفلسطينية في الضفة مع استمرار التنسيق الأمني الخياني مع أجهزة الإحتلال العسكرية والأمنية والمخابراتية .

ولا يخفى عن أي عاقل أن مثل هذه الإتفاقات لن يكتب لها النجاح بتاتا مهما روج لها من قبل حركة فتح ، على أنها مصالحة بينها وبين حركة حماس ومن معها من قوي المقاومة المتحالفة فيما بينها ، والمتفقة على أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد للتعامل مع العدو اليهودي المغتصب لأرض فلسطين الإسلامية ، وليس من الوارد لدى رؤوس السلطة ولا زبانيتها التحول إلى خيار المقاومة أبدا وقطعا ، لما يربط هؤلاء الخونة من روابط سرية وعلنية مع الموساد اليهودي والمآخذ والقيود التي تمنعهم من التحول إلى المعسكر المعادي  وما خفي أعظم ، ولسوف ننتظر ونرى متى وكيف سينهار هذا الإتفاق الوهمي الهش ليعود الخلاف والإختلاف لأكثر مما كان عليه وليصل إلى مرحلة كسر الرأس بعد أن تعدى مرحلة كسر العظم .


مسؤول فتحاوي يناضل في الحانات والملاهي وصالات القمار

مجاهد قسامي يقضي وقته في مقاومة الإحتلال

ماهذا ؟ كلهم قذافي !!!

نسخ طبق الأصل عن القذافي !

بعد وفاة العالم العبقري آلبرت أينشتاين قام علماء الطب والمختصين بدراسة أدمغة البشر بدراسة وتحليل دماغ أكبر العباقرة المعاصرين ، وفعلا فقد اعتار العلماء بسبب وجود خلايا أكبر حجما وعددا مما يوجد في أدمعتنا نحن ! ، وحاولوا تفسير ذلك بالكم الهائل من التفكير والإبداع الذي يشغل دماغ الإنسان العبقري الذي يجعله متميزا عن غيره من عقول البشر العاديين . وقد وقع بين علماء الطب النفسي حالة من التنافس الشديد والتسابق للحصول على دماغ القذافي سعيا لتحليله ودراسته باعتباره أكثر عقول البشر غباءا ، وقد أذهل العلماء وجود عدة عقول بين حكام العرب تشبه كثيرا في تفكيرها وردود أفعالها عقل هذا المجنون بالرغم من إختلاف أبوي أصحابها ، وهناك نظرية اتفقوا عليها جميعا أن هؤلاء القذافيون من أمثال قذافي اليمن وقذافي سوريا وقذافي مصر وقذافي تونس فضلا عن النسخة الأصلية ( قذافي ليبيا) قد نتجوا عن عملية استنساخ جينات خاصة بتكوين العقول البشرية في تجربة سرية أقيمت في الستينات من القرن الماضي وبدأت نتائجها تظهر تباعا من زمن صدام حسين مرورا بالسادات وحافظ الأسد والنميري وحتى عرفات وقد وردت أسماء عديدة من حكام العرب يجري مطابقتها على هذه النتائج . وقد توصلوا إلى حقيقة سيتم عرضها في مؤتمر عام يدعى إليه كل الإختصاصيين في العلوم الإنسانية والتكوينية والوراثة وعلماء الطب البشري ، وماؤداها أن بعض حكام العرب  " نسخ طبق الأصل عن نسخة القذافي "  قد أكدوا أن هذه النظرية يستثنى منها 3 حكام عرب أثبتت عدم انطباقها عليهم نهائيا وهم حسب قولهم ملك الأردن وسلطان عمان وأمير قطر ، هذا حسب ما توصلوا إليه وأقروه وسينشر في مؤتمرهم العام دون تحملنا لنتيجة دراساتهم . 

2011/04/29

الشعب يريد اسقاط النظام

شباب الثورة العراقية الكبرى : إدانة وتضامن


يا أبناء شعبنا، منذ بداية شهر شباط انطلقت ثورة الشعب العراقي ضد الظلم والفساد، وكانت مطالب الشعب واضحة، رغم تفاوتها، فمن مطالب برحيل الاحتلال، وإسقاط حكومته، ومن مطالب بالإصلاح والتغيير، والقضاء على الفساد ومحاكمة المفسدين، وتوفير الحدود الدنيا من الخدمات، ومن مطالب بالإفراج عن المعتقلين.
وعلى الرغم من مضي أسابيع عديدة على هذه الثورة، حيث كان شعبنا يخرج فيها كل أسبوع ثائراً متظاهراً يطالب بالحقوق نفسها؛ فإن الحكومة الحالية لم تستجب لأي من مطالب الشعب، لا الكبرى منها ولا الصغرى؛ وذلك في استخفاف واضح منها بالشعب، واستهانة بمشاعره وآلامه. بل كان الرد هو ملاحقة المتظاهرين، والحيلولة بينهم وبين الوصول إلى مراكز التظاهر والاعتصام، كما يحدث كل يوم في مدينة الموصل الحدباء الباسلة، وفي الطرق المؤدية إليها من بغداد وكركوك، التي كانت تزدحم بالوفود الراغبة في مشاركة إخوانهم أهل الموصل في الاعتصام.
وكما حدث مع شباب ساحة التحرير في بغداد، فقد داهمتهم في بداية هذا الأسبوع قوات من الحكومة في الفنادق التي يقطنون فيها، وصادرت نقودهم وهواتفهم النقالة، وهددتهم إن تظاهروا مرة أخرى بالاعتقال.
إننا نعلن تضامننا مع المتظاهرين جميعا وندين إجراءات الحكومة التعسفية في التضييق عليهم ومنعهم من حقهم في التظاهر، ولاسيما شباب ساحة التحرير التي أصبحت رمزا للحرية والمطالبة بالعدالة وإمضاء الحق، ونؤكد لهذه الحكومة أنها لن تستطيع أن تصد الشباب عن سعيهم للتغيير مهما فعلت ومهما انتهجت من أساليب.

شباب الثورة العراقية الكبرى

ائتلاف ثورة 25 شباط

مصالحة بين الأعداء !

اتفاق مصالحة مفاجئ بين حماس وفتح بالقاهرة


القاهرة- أشرف أبوالهول غزة وكالات الأنباء:

في خطوة مفاجئة جاءت بعد سلسلة من الاجتماعات السرية أعلنت حركتا حماس وفتح الفلسطينيتان من القاهرة أمس توصلهما لاتفاق حول القضايا العالقة بينهما على طريق المصالحة بما في ذلك تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وإجراء انتخابات عامة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من وصول ممثلي حماس وفتح للعاصمة المصرية لاستكمال مباحثات المصالحة التي ترعاها مصر منذ سنوات.
وذكر بيان مصري رسمي أمس أن ممثلين من حماس وفتح إلتقيا في القاهرة "بناء على دعوة من مصر ، لإجراء مشاورات حول الموضوعات المتعلقة بالمصالحة الوطنية الفلسطينية، وأسفرت عن تفاهمات كاملة حول كافة النقاط محل الخلاف بما فى ذلك تشكيل حكومة إنتقالية ذات مهام محددة وتحديد موعد الإنتخابات.
وقال البيان إن الأمر يتيح الفرصة أمام مصر للدعوة لعقد لقاء شامل يضم كافة التنظيمات والقوى والفصائل الفلسطينية للتوقيع على إتفاقية الوفاق الوطنى الفلسطينى فى القاهرة خلال الأيام القليلة القادمة.
وقال المسئول أن مصر تؤكد أن هذه التفاهمات جاءت نتاجا لتوافر الإرادة السياسية لإنهاء الانقسام وحرص الفصائل والقوى السياسية على طرح مبادرات ومقترحات وأفكار إيجابية تعكس الروح الوطنية الصادقة نحو استعادة وحدة الشعب والوطن.
وفي غزة أعلن طاهر النونو المتحدث باسم حماس في غزة أن القاهرة ستدعو قادة فتح وحماس قريبا لحفل توقيع الاتفاق المصالحة بعد أن تم تجاوز نقاط الخلاف مع فتح مؤكدا أن الاتفاق تم توقيعه بالأحرف الأولى.



حرب الإستنزاف في ليبيا

ثوار ليبيا يستعيدون معبر وازن

ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن ثوار ليبيا استعادوا السيطرة على معبر وازن ذهيبة الحدودي مع تونس بعد ساعات من سقوط المعبر بيد كتائب العقيد الليبي معمر القذافي، فيما سيطرت هذه الكتائب مجددا بشكل شبه كلي على الكفرة جنوب شرقي البلاد. في هذه الأثناء دوت انفجارات بالعاصمة، كما تواصلت المعارك بمحيط مدينة مصراتة شرقي طرابلس والزنتان جنوب غربيها.

وقالت الوكالة إن الثوار استعادوا معبر وازن بعد معارك عنيفة أوقعوا خلالها ثمانية قتلى في صفوف كتائب القذافي.
وكان شهود عيان أكدوا قبل ساعات استعادت كتائب القذافي السيطرة على الجانب الليبي من المعبر الحدودي بعد معارك عنيفة امتدت حتى الأراضي التونسية.
وكان ثوار من منطقة الجبل الغربي سيطروا على المعبر الخميس الماضي مجبرين جنودا موالين للقذافي على اللجوء إلى الجانب التونسي. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شاهد من ذهيبة أن الثوار هم الذين فروا هذه المرة بعد أن تعقبتهم الكتائب بعمق كيلومتر تقريبا في التراب التونسي.
وحسب المصدر ذاته تمكن عدد من الثوار من العبور على الجانب التونسي بينما ألقى الجيش التونسي القبض على آخرين إضافة إلى جنود مسلحين موالين للقذافي. ولم يؤكد أي مصدر رسمي تونسي هذه الأقوال.
وحسب الوكالة أيضا قال مصدر من مدينة الزنتان (150 كلم جنوب غرب طرابلس) إن قوات القذافي استعادت بلدة وازن، وهي أقرب بلدة ليبية للمعبر ويقطنها نحو 5000 ساكن، ودخلتها بقوة مؤلفة من عشر عربات عسكرية.

رسالة إلى شباب ئورة مصر

رسالة إلى شباب ثورة 25 يناير



 أود أن أرسل لكم رسالة صغيرة من باب حبي لكم ولكل مصري حر وشريف ووفاءا لأرض مصر الحبيبة الطاهرة من قلب مسلم عربي فلسطيني مقيم بالأردن ويحب مصر وشعبها الطيب البطل .

منذ أن ولدت في الكويت ونشأت في خضم الأحداث والحروب منذ 1965 والتي تواصلت حتى يومنا هذا ، عاصرت وتابعت خلالها تفاصيل كل ما حدث طوال هذه الفترة بكل اهتمام ، وكنت ممن شارك في بعض التظاهرات وحملات دعم حروب المواجهة مع عدونا الأول " كيان اليهود الغاصب لفلسطين " ومنذ الطفولة التي عشتها في الكويت وحتى بلوغي سن السادسة والأربعين لم أجد عاما إلا وفيه نكبة أو مصيبة أو كارثة أو مجزرة تصيب دولنا العربية بأشكال مختلفة ومتفاوتة تبعا لموقعها الجغرافي ولثقلها الإقليمي  .

 فعندكم دولا مثل فلسطين ولبنان وسوريا ومصر والأردن كانت مسرحا لحروب متواصلة بسبب مواجهتهم المباشرة للعدو اليهودي الغاصب للأراضي العربية ، وتلى ذلك حروب وانقلابات دموية مثل حروب الخليج الأولى والثانية والثالثة وحروب المغرب والبوليساريو وانقلابات ومذابح الجزائر وحروب ليبيا في تشاد ومأساة الصومال ومذابح أريتريا وكثير من المآسي والنكبات والمذابح والموت في السجون والمعتقلات والإعتداء على الحرمات وأكل أموال الشعوب والفقراء بالباطل ونشر الرذيلة واستتاب الفساد وظهور حركات ومعتقدات الكفر والإلحاد وكل ما ترونه  مما يعد أسوأ حال يمكن ان يصيب أمة من الأمم عبر تاريخنا المعاصر وصولا إلى الإنتفاضات العربية السلمية المعاصرة على أنظمة الظلم والإستبداد العميلة لليهود والغرب والأساليب القمعية والإجرامية التي اتبعتها هذه الأنظمة على أيدي سفاحيها ومرتزقتها المجرمين السفلة .

من أجل وضع الحلول المناسبة لأوضاع أمتنا وأحوالها السيئة من المحيط إلى الخليج علينا بداية معرفة مواطن الخلل ووضع اليد على المسببات ومواضع الداء والتي لخصها الخليقة الراشد عمر بن الخطاب في قوله المأثور " نحن قوم اعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره اذلنا الله " ، فضلا عما ورد في آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الصادق الأمين عليه أفضل الصلاة والتسليم في قوله " تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله و سنتي " ، فأين نحن من كتاب الله عز وجل ومن سنة نبيه الكريم ؟ وأين تطبيقنا لشرع الله واتباع سنة الرسول والخلفاء الراشدين من بعده ؟ .


أنا هنا وضعت أمامكم موضع الداء ووصفة الدواء ، وأود منكم كل بينه وبين نفسه مراجعة النصوص المقدسة ومطابقتها مع واقعنا وحالنا اليوم للوصول إلى رؤى واضحة للأمور ووضع الخطط المناسبة للتغيير الجذري الحقيقي المؤدي إلى رفعة الأمة والنهوض بحاضرها ومستقبلها لنعود خير أمة أخرجت للناس .

وللحديث بقية

بيان صادرمن طلبة جامعة دمشق


بيان طلبة جامعة دمشق

تعليقاً على الأحداث المؤسفة الأخيرة التي حصلت في حرم جامعة دمشق وللاعتقالات المتكررة بين صفوف الطلبة يصدر طلبة جامعة دمشق البيان التالي : 

 نظراً لقيام قوات الأمن السورية بتدنيس حرم الجامعة عدة مرات والاعتداء بالضرب المؤذي على الطلبة السلميين والسب والشتم والاعتداء الجسدي والنفسي وبث الرعب والتخويف والتهديد، وآخر هذه الاعتداءات كانت في حرم كلية الطب البشري حيث هجمت قوات الأمن بالعصي والهراوات على طلبة الطب الذين كانوا يقفون وقفة صامتة ويحملون الورود تضامنا مع زميل لهم معتقل شمله العفو الجمهوري وما زال في المعتقل. حيث قامت قوات الأمن بالاعتداء الجسدي على الطلبة المعتصمين بمساعدة موظفي الكلية وموظفي الاتحاد الوطني لطلبة سورية (منظمة بعثية) وبمساعدة بعض طلبة حزب الله اللبناني (الذين يدرسون في جامعة دمشق)
ونظراً لاستمرار قيام مجموعة من الطلبة المخبرين والمفسدين بالتعاون مع بعض الطلبة الإيرانيين وبعض طلبة حزب الله اللبناني بإلقاء القبض على كل من يحبون ، فهؤلاء الطلبة العملاء لا يقومون بتسليم أسماء لجهات أمنية بل يقومون باعتقالهم بأنفسهم وتسليمهم لاتحاد الطلبة بعد الاعتداء عليهم بالضرب والشتم، بدون علم السلطات الإدارية في الكلية مثل الوكيل الإداري أو عميد الكلية . والتهمة الموجهة عادة تكون التحريض على التظاهر في الجامعة.
ويلقى هؤلاء الطلبة الأجانب والعملاء على دعم كبير من قبل رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية.
ونتيجة لذلك فقدت الجامعة سمعتها وقدسيتها ومكانتها العلمية بين الطلبة وأصبحت عبارة عن مقر أمني مليء برجال الأمن والأجانب والعملاء.
وطلبة الجامعة مهددون بالاعتقال في أي لحظة ملجرد أن هناك طالب لبناني لم يعجبه شكلهم أو شك في تصرفاتهم.
وهذا قد سبب حالة من الذعر والخوف بين طلبة جامعة دمشق، وحتى بين المرضى والمراجعين والموظفين. فجامعة دمشق هذه الأيام لم تعد جامعة بل أصبحت مقراً أمنياً يعتقل فيه الطلبة ويتعرضون للإذلال والإهانة ، وبسبب هذه التصرفات اللامسؤولة امتنع معظم طلبة الجامعة عن النزول إلى الجامعة والدوام فيها حرصاً على سلامتهم الشخصية وخوفاً من التعرض للاعتقال أو الفصل ، فالأمور الأمنية والإدارية أصبحت بيد العملاء والطلبة الأجانب وليست في أيدي الوكلاء الإداريين والعمداء .

ونتيجة لذلك نحن طلبة جامعة دمشق نطالب بما يلي حتى تعود الحياة الجامعية والعملية التعليمية إلى سابق عهدها:

1- نهيب بالمسؤولين في وزارة التعليم العالي ورئاسة الجامعة أن يتخذوا الإجراءات المناسبة للحد من هذه الإجراءات التخويفية والإرهابية للطلبة الجامعيين، وبالتالي لا يجب معاملته كمذنب إلا إذا ثبتت إدانته.

2- أن يتم لجم هؤلاء الطلبة الأجانب الذين أخذوا الضوء الأخضر بالاعتداء الجسدي والضرب على أي طالب يشكون فيه.

3- نذكر الاتحاد الوطني لطلبة سورية أن مهمته هي السهر على خدمة الطلبة وراحتهم وليس اعتقالهم والتحقيق معهم.

4- نذكر موظفي الجامعة أنهم موظفون لخدمة طلبة الجامعة وأن ضرب الطلبة واعتقالهم ليس من مهماتهم (بل هي جناية قانونية)

5- نؤكد للطلبة الإيرانيين أنهم في سورية وليسوا في إسرائيل ، وأن علة وجودهم في سورية هي التعلم وليس ضرب الطلبة واعتقالهم والاشتراك في الأعمال التخريبية.

6- نؤكد على أن حق التظاهر السلمي حق مقس أكده الدستور السوريو لايجوز فصل أي طالب ولا معاقبته بأي عقوبة لأنه شارك في أي تظاهرة.

7- نطالب بمحاسبة كل من أساء إلى طلبة جامعة دمشق وخالف قوانينها.




2011/04/28

مقالة أعجبتني

لم يعد الصمت ممكناً
بقلم :عريب الرنتاوي 
 لم تمض سوى ساعات على توقيع مراسيم إلغاء قوانين الطوارئ وحظر التظاهر ومحكمة أمن الدولة، حتى كانت جثث السوريين الأبرياء، تتناثر بالعشرات في أزرع وجاسم ودرعا وحمص والحجر الأسود والميدان وجبلة وبانياس وغيرها من المدى والبلدات والأحياء والقرى والمدن السورية، ولا ندري كم كان عدد القتلى ليبلغ لو أن هذه القوانين القمعية لم ترفع.. لم نكن ندري كيف كانت أجهزة الأمن السورية ستتعامل مع المتظاهرين والمحتجين لو أن أياديها لم تكبل بوعود القيادة السياسية وبعدم اللجوء إلى القوة «المفرطة» و»الشائنة» واستعدادها لإباحة حق التظاهر والاعتصام وإشاعته.

ما يجري في سورية، مذبحة يومية، تتنقل باستمرار.. ما جرى في درعا أمس واليوم، لا يمكن تبريره بحال من الأحوال.. ولا يمكن لأي نظرية مؤامرة في العالم، أن تستوعب هول ما يجري على الأرض.. مئات الشهداء وألوف الجرحى سقطوا في ظل رواية رسمية متلعثمة للأحداث.. رواية لم يشترِها أحدٌ، وبالكاد يتلفظ بها «مفبركوها» من دون أن تظهر سمات الكذب وملامح الكذابين على وجوههم.. ما جرى في سوريا خلال الأسابيع الخمسة الفائتة، وما يجري اليوم، هو تطور خطير يدفعنا لرفع الصوت عالياً: لم يعد الصمت ممكناً.


كنّا نأمل أن يدشن الرئيس السوري «نادي الزعامات الديمقراطية» في المنطقة، مستنداً في ذلك إلى تجربة في «الممانعة» و»دعم المقاومة»، ولقد ظننا أن رصيد الأسد في هذا المضمار، يمنحه تفوقا على نظرائه الاخرين فهو على الأقل غير متورط بـ»ويكيليكسيات» بعض القادة و»طوابقهم» التي لم تعد مستورة؟!.

 

ولطالما راهنّا على نظرية «أن العاقل هو من اتعظ بتجربة غيره» وليس من يجعل من نفسه حقل لأمر التجارب وأخطرها.. راهنّا على أن الرئيس الشاب، لا شك درس تجربة الشيخين محمد حسني مبارك وزين العابدين بن علي، اللذين «فهما» متأخرين.. راهنا على أن الرئيس الشاب، لا شك تمعّن في تجربة العقيد معمر القذافي وأبحر في قارب علي عبد صالح صالح، وأنه لن يقبل بحال من الأحوال، بأن ينضم إلى نادي الرؤساء المطاردين والملاحقين، من شعوبهم ومن محكمة الجنايات الدولية فضلا عن المجتمع الدولي برمته.

حزب الشبيحة السوري


 لكن جملة رهاناتنا خابت دفعة واحدة.. سقطت كما يتساقط الفراش في النار.. فالقيادة السورية لم تظهر «استيعاباً» سريعا للتطورات من حولها.. وهي لم تبن على رصيد «المقاومة والممانعة» بل أضعفته وبددته.. لم تكشف «المؤامرة» التي طالما تحدثت عنها ولم تفضح الضالعين الحقيقيين بالتآمر على سوريا، مع أنهم كثر بالمناسبة.. لم تتعلم من تجربة الثورات المنتصرة أو تلك التي ستنتصر، وعمّا قريب بإذن الله.. بل ظلت تراهن على النظرية الخائبة، التي لم تجرب في بلد إلا وأخفقت إخفاقاً مبيناً، أقصد نظرية لسنا مثل تونس أو مصر؟!.

 لم يعد الصمت ممكناً، فدماء الشعب السوري التي تراق بغزارة، لا تقل أهمية عن دماء الشعوب العربية الثائرة والمنتفضة الأخرى.. من مصر وتونس، إلى ليبيا واليمن والبحرين.. كل هؤلاء استحقوا منًا وقفة تضامن وتأييد، وشعب سوريا الذي بذل الغالي والنفيس في سبيل فلسطين وقضايا العرب الكبرى، يستحق منا بدوره، كل دعم وإسناد وتضامن وتأييد.


 النظام السوري، يقارف نفس الاخطاء التي قارفها من سبقه من الأنظمة القمعية والديكتاتورية.. هو لم يكن مضطراً لذلك، وكان بمقدوره قيادة البلاد والعباد إلى ضفاف المقاومة والممانعة والحرية والديمقراطية والكرامة على حد سواء.. لكنه تردد في ذلك، تردد طويلاً، وأخفق في أن يشكل القدوة والزعامة «المختلفة».. آثر أن تكون «عجينته» من «طينة» الأنظمة إياها، وها هو يدفع الثمن، وسوف يدفعه غالياً أو بالأحرى مضاعفاً، لا سيما مع وجود أطرافٍ عدة، تشحذ سكاكينها الآن، وتنتظر بشغف لحظة صعود «العجل السوري» إلى «قشاط المسلخ»، لتنهال عليه ذبحاً وطعناً وسلخاً وتقطيعاً و»جرماً»؟ يخطئ النظام السوري أن ظنّ أنه سيكون موضع حماية من قبل إسرائيل والغرب وعرب الاعتدال، هؤلاء الذين يتعاملون مع دمشق على قاعدة «شيطان عرفناه.. أفضل من شيطان لم نعرفه».. يخطئ إن راهن طويلاً على أن مصالح هؤلاء تقتضي الاستمساك به، في كل الظروف ومختلف المراحل.. يخطئ النظام إن راهن على كل ذلك، فإسرائيل لا تمتلك مفتايح العالم، وهي سبق لها أن حاولت إنقاذ نظام حسني مبارك من دون جدوى.. وعرب الاعتدال يريدون لسوريا أن لا تقل فريسة المجهور والثورة، لأنهم ضد كل فوضى وضد كل مجهول معلوم.. و»ثابت» الغرب الوحيد: لا أصدقاء دائمين، بل مصالح دائمة.


ها هو النظام يخسر أقرب أصدقائه وحلفائه.. ها هو يضع أصدقاءه القدامى والجدد في خانة حرجة للغاية، تدفعهم دفعاً لقول ما لا يرغبون في قوله، ها هو يحشر أردوغان وساركوزي والشيخ حمد وخالد مشعل وحسن نصرالله في أضيق الزوايا.. فما العمل إن كانت مواقف هذا النظام وسياساته وممارساته محرجة حتى لأقرب مقربيه، في الداخل والخارج.. محرجة حتى لمن لا يحرجون في العادة: كبعض أطراف القيادة الإيرانية.



ثمة معلومات تؤكد أن الدوحة تقف على مسافة من دمشق، هي الأبعد والأطول منذ سنوات عشر على الأقل.. وثمة معلومات بأن تفكيراً جدياً تجريه قيادة حماس في سوريا لنقل مراكزها إلى عاصمة عربية أخرى.. وثمة معلومات بأن أنقرة تصعّد عبر الأطر والقنوات ومن خارجها، ضد سياسات النظام وممارساته، وكما لم يحصل منذ توقيع اتفاق أضنا.. وثمة معلومات بأن مؤتمرا للمعارضات السوري يجري ترتيب انعقاده في أنقرة هذه الأيام.. كل ذلك، وهناك في دمشق، من لا يزال يتلو على مسامعنا آيات من سورة الإنكار.


لم يعد الإنكار مجدياً.. والحكم بوسائل السبعينيات والثمانينيات لم يعد متاحاً.. وكلفة الإصلاح في غالب الأحيان، أقل بكثير من كلفة الجمود واستمرار الأمر الواقع.. وأحيانا كثيرة يبدو «الرحيل» أكرم وأوجب وأقل كلفة بالمعنى الشخصي من بناء العروش والأمجاد فوق أكداس الجثث والجماجم.. احيانا كثيرة يبدو الرحيل، أكثر بطولة ورجولة من البقاء جاثمين فوق أرواح وصدور وأنفاس وضمائر المواطنين.. هذا هو درس الثورات العربية الكبرى الأخيرة.. هذا هو الدرس الذي لا يريد أحدٌ من الرسميين استذكاره واستحضاره.. ولذلك قلنا وسنظل نقول: لم يعد الصمت ممكناً.




2011/04/27

أكبر عار على الشعب الفلسطيني




نشرت مجلة "نيوزويك" الإثنين تقريراً موسعاً تضمن حواراً مع الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس، أستعرض فيها المحادثات الخاصة التي أجراها مع الرئيس الأميركي، باراك وأوباما، وقال إن قيادة السلطة تعرف أوباما قبل أن أصبح رئيساً وأنه كان متعاطفاً مع الفلسطينيين وأنه "كان منفتحاً كثيراً"، لكن مواقف أوباماً أصبحت أكثر تشدداً بعدما أنتخب رئيساً للولايات المتحدة.


وكشف الخائن عباس أن الرئيس الأميركي هدد السلطة الفاسدة بفرض عقوبات عليها بسبب اصرارها للحصول على إدانة أممية لإستمرار الإستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية !!! ، وإشتراط وقف الإستيطان لإستئناف المفاوضات مع إسرائيل !!!.

وقال العميل اليهودي عباس إن أوباما "أصعدنا على الشجرة ومن ثم أسقط السلّم"، في إشارة إلى أن أوباما هو الذي أقترح اشتراط تجميد الإستيطان قبل إستئناف المفاوضات. وأضاف أن أوباما نزل لاحقاً عن الشجرة وأسقط السلّم وقال لي "أقفز".


وأوضح المنحرف الضال أن المبعوث الأميركي للمنطقة، جورج ميتشل، لم يقم بمهمته كما كان متوقعاً، إذ تبيّن لقيادة السلطة العميلة أنه لم يقم بنقل الأفكار التي قدمتها إلى الطرف الإسرائيلي، وهو ما نفاه الناطق باسم البيت الأبيض.


وتطرق الغبي المسخ عباس إلى الموقف الأميركي تجاه الرئيس المصري المخلوع، حسني مبارك، وقال إن معاملة الرئيس الأميركي لمبارك "لم يكن لطيفاً ولم يكن ذكياً".


وقال المنغولي اللقيط عباس إنه أبلغ وزير الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، خلال الثورة المصرية إنها لا تدرك عواقب سقوط النظام المصري وأن الفوضى ستسود مصر أو قد يتولى الأخوان المسلمين السلطة أو الأثنين معاً، والآن لديهم الاثنين معاً، حسب تعبيره ،،، خزاك الله أيها الخنزير الخنزير النجس وسحقك أنت وعصابتك الخسيسة .

 أيها الخادم الأمين لليهود الملاعين لعنة الله عليك وعلى من سبقك زعيم العصابة الأول " عرفات " ففضائحه وخيانته ستنشر على هذا الموقع بلا تحفظ ولا مواربة .


جامعة الدول العربية

أنقذوا شعب سورية

بسم الله الرحمن الرحيم

السيد عمرو موسى ، الأمين العام لجامعة الدول العربية

إن شعب سورية اليوم يعاني من الإبادة الجماعية على يد النظام القمعي ، الذي حاول منع المظاهرات الشعبية السلمية المطالبة بالإصلاح ، وربطها بانتماءات صهيونية ، فلما انكشف كذبه ، ربطها بجماعات وأشخاص معادية للنظام ، فانكشف كذبه مرة أخرى ، فسلط جلاوزته على شكل مندسين وقناصة يقتلون الشعب المسالم لترهيبه وكفه عن التظاهر. وارتكب مجزرة في درعا وأخرى في بانياس ، ومع قطرات دماء الشعب المستباحة فقد النظام شرعيته ، فصرخت الشعوب: ( الذي يقتل شعبه خائن) ، وبينت هدفها الأخير وهو (الشعب يريد إسقاط النظام).

ولكن النظام الذي اعتاد على الجبروت وضرب الشعب بيد من حديد قام بتجنيد إمكاناته العسكرية لقمع المظاهرات السلمية في جوف الليل ، ومنع وسائل الإعلام العربية والأجنبية من الدخول إلى مواقع الحدث ليجهز المسرحيات على هواه ، فارتكب مجزرة في حمص ، وأخرى في جبلة. واستمر ثبات الشعب وهو يقابل الرصاص بصدور عارية ، وتوالت الاعتقالات ، وأصبح الشعب السوري كله مندسا يعمل لدى إسرائيل وأعداء البلد (النظام).

ولم تعد فكرة المندسين تجدي أمام هذه المظاهرات الحاشدة التي قامت بإحراق الصور وكسر التماثيل ، فأدخل النظام حشوده من جيش وأمنيين وشرطة إلى مدينة درعا من جديد ، ولكن هذه المرة بالدبابات- ولا أحد لديه ذرة عقل يعتقد بأن المندسين يمتلكون دبابات!- وارتكب فيها مجزرة تقشعر لها الأبدان في ظلام الليل بعد أن قطع عنها الماء والكهرباء والاتصالات، وأمر جلاوزته المجرمين بإطلاق الرصاص على خزانات الماء فوق أسطحة البيوت لمنع أسباب الحياة عن المدينة ، بينما قام بإعدام عناصر من الجيش رفضوا إطلاق النار على الشعب ، وصرح بأن العناصر الإرهابية (الشعب) هو الذي قتلهم. إنه نظام عصابات لا تعرف الرحمة ، فمن لا ينفذ الأمر يقتل ويتاجرون بدمه فيتهمون به إخوته. ولذلك فإن الوضع أخطر مما قد يظن المتابع للقنوات الإخبارية ؛ لأنها لا يصلها إلا القليل بسبب التعتيم الإعلامي ، وتوقيت المجازر بعد منتصف الليل.

كل هذا والعالم صامت ، والعرب يتفرجون ، وجامعة الدول العربية هي الناقد الصامت لمسرحية هزلية تسيل بها دماء حقيقية وتباد شعوب. 

واليوم قام التلفزيون السوري بعرض لقاءات مع بعثيين وخونة من المحافظات يطلبون تدخل الجيش لتدمير بلادهم وقتل شعبهم بحجة القضاء على عصابات المندسين والإرهابيين ، وذلك سيناريو جديد من النظام تمهيدا لتصدير المجازر إلى كل المحافظات. وكل الشعب يعلم أن المندسين هم رجال الأمن والمخبرون والقيادات الحزبية في الحزب الأوحد حزب البعث.

وبعد إعلان التلفزيون تصدير المجازر إلى بقية المحافظات أصبح الموقف يحتاج إلى تدخل عربي تدعو له جامعة الدول العربية وتتخذ الإجرءات اللازمة لوقف هذه المجازر. وكف تسلط النظام على الشعب.

سيدي الفاضل .. لكي أختصر عليك الأمور أقول لك: نحن نرفض أي تدخل أجنبي ، وكذلك نرفض فرض العقوبات ، لأن التدخل الأجنبي احتلال غير مباشر ، والعقوبات لن يعاني منها إلا الشعب ، فقد فرضت على سورية عام 1985 عقوبات أدت إلى إفقار الشعب وتجويعه ومعاناته من الأمراض. بينما ظهرت أسماء لامعة في عالم الاقتصاد من أفراد النظام أو أقاربه تمتلك المليارات على حساب حصار الشعب وجوعه وحرمانه. فلا تعيدوها علينا فيسمنون أكثر ونخس أكثر.

سيدي الأمين العام لجامعة الدول العربية

إن عروبتك وأخلاقك ودينك وإنسانيتك تدعوك للتدخل قبل أن يدعوك واجبك ومسؤوليتك من خلال منصبك أمينا لجامعة الدول العربية. دماء الشعب المسالم تهدر ومدنهم تحاصر ، وبيوتهم تقصف. إنها إبادة جماعية تحرمها الشرائع والقوانين الدولية. ومع ذلك تجري في سورية على شعب أعزل أمام سمع العالم وبصره.

وأنا أناديكم وأناجي ضمائركم باسم شعبي المقهور الذي تسلب حقوقه ، وتنتهك حرمته ، ويستباح دمه . فتدخلوا يا عرب ويا جامعة الدول العربية لوقف هذه لمجازر. والمطلوب منكم الآن اتخاذ الإجراءات السريعة ، فقد بدأت القوات تتوافد على المحافظات. وربما يكون يوم الجمعة القادم يوما مشهودا وملاحم يتحدث عنها التاريخ. فأرجوكم أسرعوا لإنقاذ إخوانكم في سورية ، فالوقت أضيق من التمهيد لاجتماعات وندوات. نريد تدخلا عربيا عاجلا قبل أن يضيع الشعب في زحمة الإعداد للمؤتمرات والاجتماعات.

الثلاثاء / 22 / 5 / 1432 هـ

صلاح الدين بن علي الهاشمي

شاعر وأديب سوري

s-d-alhashemi@hotmail.com