كلام من ذهب

من أقوال جلالة الملك حفظه الله ورعاه :



* إن الأولوية عندي هي تأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين*

* إن الأردن الذي أسعى لبنائه ... هو الأردن الذي يمنح الفرص المتكافئة للجميع ... ولا يعطي إمتيازات خاصة لأحد ...*

* وجيل الشباب في الأردن الذي نتطلع إليه بالأمل ، هم الوعد والمستقبل ... وسنحقق معاً هذه الآمال ...*



لزيارة موقع جلالة الملك عبد الله الثاني : اضغط هنا

أدهم سيف يكشف الفساد في جمعية متضرري أحداث الخليج التعاونية

Loading...

2012/01/14

فارس من فرسان الإصلاح

المجالي: حان الوقت لتفكيك مراكز القوى المناهضة للاصلاح


العرب اليوم - عيد ابوقديري
الكــرك - 14/1/2012


أدى حضور وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة راكان المجالي الى ساحة صلاح الدين الايوبي وسط المدينة الى التحام اعتصامين دعا الى الاول منه الحراك الشبابي والشعبي والآخر حركة الأردن بيتنا.


ورفعت خلال الاعتصام الموحد الاعلام الاردنية واليافطات التي تدعو الى الاصلاح ومحاربة الفساد والمفسدين ورفض هيكلة رواتب القطاع العام, وشعارات تؤكد رفض اجراءات الحكومة في جميع السياسات العامة الاقتصادية والسياسية باعتبارها لا تمثل الشعب الاردني, ورفض تدخل السفارات الاجنبية بالقضية الوطنية الاردنية.


والقى المجالي كلمه امام المشاركين جدد فيها اتهامه لمراكز قوى داخل وخارج مجلس النواب بمعارضة الإصلاح والتسلط على الأردن لفترات طويلة. وقال: حان الوقت لتفكيك مراكز القوى المناهضة للاصلاح.


وأضاف ان موقف مجلس النواب الأخير ضده يندرج في هذا الإطار, مشيرا أن هناك فاسدين لا يريدون أن يخسروا مواقعهم.


وتابع, نلتقي جميعاً في الحكومة مع الحراكات القائمة على الساحة المطالبة بالاصلاح, لان هدفنا الاردن ومصلحة الاردن.

جلالة الملك قائد مسيرة الإصلاح

واكد استمرار نهج الحكومة الاصلاحي بتوجيه من جلالة الملك, مشيرا ان المواطن هو القاعدة الحقيقية للاصلاح الشامل, مشيراً الى ان اصحاب النفوذ والفاسدين هم من حرك النواب لانهم لا يريدون الاصلاح لكونهم متضررين منه.


وأوضح المجالي ان الحراك الشعبي وكل من يدعو للاصلاح هم حالة شعبية صادقة وفي مركب واحد لصناعة ديمقراطية سليمة تتجاوز الوضع الحالي.


وهتف المشاركون في الاعتصام للوزير وحيوه على مواقفه ورفعوا شعارات من بينها مجلس نواب يا جبان .. كل الدعم لراكان.


وطالب المشاركون في الاعتصام الحكومة العمل على حماية قوت المواطن الاردني وصيانة الوطن واكد المعتصمون في جمعة رفض هيكلة الرواتب على ضرورة التصدي للفساد ومحاسبة الفاسدين مشيرين ان محاولة إسقاط المجالي شكل من أشكال الدفاع عن الفساد.


والقي في نهاية المسيرة بيان باسم الحراك أكد ان هيكلة الرواتب التي انتظرها المواطن الاردني كثيرا وبنى عليها آمالاً عريضة, لم تكن أكثر من خدعة جديدة ومظلمة أخرى من مظالم الحكومات الاردنية تجاه الشعب.


واشار البيان ان الهيكلة جاءت مخيبة لكل أمال الشريحة الواسعة في المجتمع, وهي شريحة الموظفين والعاملين في مختلف قطاعات الدولة, مكرسة لحالة الظلم الاقتصادي الكبير الذي يتعرضون له.


ولفت البيان الى معاناة غالبية الاردنيين من محدودية الدخل مع استمرار الارتفاع المضطرب للأسعار وتكاليف المعيشة ومع توحش برنامج الخصخصة وتغول الفساد الذي أنهك اقتصادنا وأضاع ثرواته.


كما القى احد ابناء عمومة احمد المطارنة الذي توفي بعد ان حرق نفسه الاسبوع الماضي كلمة حمّل فيها الحكومة والاجهزة الرسمية مسؤولية وفاة المطارنة.


 *********************************

تعليق مدير الموقع "أدهم سيف"

حامل شعلة الإصلاح معالي رئيس الوزراء عون الخصاونه
كل الدعم والتأييد لنهج حكومة عون الخصاونة قي محاربة الفساد والقضاء عليه قضاءاً مبرماً مع كل رموزه ورجاله أياً كانوا .


ونبارك للأخ راكان المجالي وقوفه البطولي والشجاع في وجه الشراذم المعادية للإصلاح الذي أمر به جلالة الملك حفظه الله .


يبدو أن رؤوس الفساد العفنة قد أينعت وحان قطافها ، وهذا ما بدى جلياً من خلال المسلك الغوغائي البلطجي لأقطاب لوبي الفاسدين في مجلس النواب الذين ما كان لهم أن يدخلوه لولا الحقبة السوداء التي برزوا فيها واستغلوها اسوأ استغلال من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة ولملأ جيوبهم من المال الحرام دون وازع من دين ولا ذرة ضمير .


وفق الله الأخوين عون الخصاونه وراكان المجالي في تحقيق آمال الشعب الأردني بتطبيق خطة الإصلاح الشامل بتوجيهات جلالة الملك ورعايته السامية .

2012/01/08

حبيب الشعب

الملك والملكة يتناولان طعام الغداء في مطعم ابو جبارة

شيحان نيوز -7/1/2012


تناول جلالة الملك عبد الله الثاني بصحبة عدد من أفراد الأسرة المالكة ظهر السبت ،طعام الغداء في مطعم أبو جبارة في شارع المدينة المنورة غربي عمّان ، بحسب ما قال عدد من رواد المطعم الشهير.


                   ألف صحة وعافيه يابو حسين إنت وعائلتك الكريمة.




2012/01/06

العائدون الأردنيون يدفعون تعويضات للكويتيين

ميزان الظلم
محام يطارد الاردنيين العائدين من الكويت


 
تفاجا احد الاردنيين بوجود حكما بالسجن بحقه والا عليه ان يدفع 7 الاف دينار (10 الاف دولار) دون ان يعلن بتاريخ صدور الحكم او وجود قضية ضده اصلا  
الدوريات الخارجية


وقال (ع.و) لموقع السياسي الاخباري بانه كان في زيارة لوالدية عندما اوقفته دورية بشكل روتيني وطلب رجل الامن اوراقه واعتقله على الفور وقال انه مطلوب .

الضحية استفسر عند وصوله الى المركز الامني وترحيله الى المحكمة فوجد انه احد العائدين من الكويت عام 1990 عند الاحتلال العراقي لذلك البلد ومغادرة عشرات الالاف من الاردنيين عائدين الى بلدهم ، وانه كان قد اشترى سيارة عن طريق مؤسسة خاصة بالتسهيلات المالية وعليه اقساطا حال الاحتلال وانفراط الدولة والمؤسسات الكويتية دون سدادها.

سيارة تثمن بأربع أضعاف سعرها الحقيقي

 ويبدو ان المحامي اقتنص الفرصة وذهب الى الكويت واشترى او تعاقد مع البنوك او المؤسسات على متابعة القضايا وان مر اكثر من عقدين على حدوثها، فاخذ برفع دعاوى قضائية يمينا ويسارا ودون استثناء وياخذ احكاما غيابية لاعتقال كل من اخذ فلسا واحدا كقرض من الكويت، وقد اخذ المحامي على عاتقه الاستعادة والاستفادة بطبيعة الحال.
وعلى الرغم من اعتراف (ع.و) بشراء سيارة الا انه يؤكد انه بقي للمؤسسة اقل من الفي دينار اردني ، بالتالي فان المحامي يطلب سبعه الاف بررها الاخير بمصاريف سفر ومقاضاة ومحاماه وغير ذلك ......

  ويقول (ع.و) ان والده الذي بقي في الكويت شحن له السيارة الى الاردن متسائلا: لماذا تسمح دولة الكويت باخراج سيارة مازالت مرهونة الا اذا كانت امورها قد سويت تماما.
القيود بعد 21 عام
ويتهم العشرات المحامي بالانتهازية والصيد بالمياة العكرة وفتح ملفات مزورة، وتنوي مجموعة منهم البحث عن مصب التعويضات التي من المفترض انها وصلت الى الدولة والمؤسسات الكويتية الحكومية والمستقلة، وهي اموال عراقية تم دفعها الى الكويت وكل من تضرر من الاحتلال بموجب اتفاقية النفط مقابل الغذاء التي ابرمها حكم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين مع المجتمع الدولي والامم المتحدة.
وكما هو معلوم فقد دفعت الامم المتحدة بموجب كشف قدمه كل متضرر في العالم من الغزو العراقي للكويت ثمن ما خسر وقد وضع بعضهم اضعافا مضاعفة اثمانا مفترضة لحاجياته، بالتالي فمن المؤكد ان تكون المؤسسات التي يجري المحامي لتحصيل حقوقها قد قبضت الثمن من الامم المتحدة بموجب النفط مقابل الغذاء.

الشكوى لغير الله مذلة


تعويضات الأردنيين من الكويت

السفير الكويتي في عمان الدكتور حمد الدعيج
السفارة الكويتية في عمّان تنفي تقديم تعويضات للعائدين من الكويت



اكسبرس نيوز" الأردن/ الكويت/ تعويضات/ نفي (خاص)



الخميس 05 كانون الثاني 2012


نفت السفارة الكويتية في الأردن تقديم أي تعويضات مالية للمواطنين الأردنيين الذين عملوا في السابق في دولة الكويت لسنوات طويلة، مؤكدة أن "ما يتداوله المواطنون من شائعات غير صحيح".


وأوضحت مصادر مسؤولة بالسفارة في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الموضوع بدأ بقرار من قبل السفير الكويتي حمد الدعيج بـ "تكريم" عدد من المواطنين الأردنيين والفلسطينيين الذين عملوا لسنوات طويلة في دولة الكويت، تزيد عن أكثر من أربعين سنة، تقديرا منه على ما قاموا به من جهود من أجل النهوض بدولة الكويت".

وأضافت المصادر: "كان من المقرر اختيار نحو ثلاثين شخصا، يمثلون بصورة رمزية العاملين السابقين في الكويت، من أجل تقديم دروع تكريمية لهم على ما بذلوه من جهود، وذلك في حفل يقام بالتزامن مع ذكرى استقلال الكويت والعيد الوطني للبلاد".


وتابعت: "إلا أن المواطنين تبادلوا الشائعات، وبدؤوا بالتوجه إلى السفارة من أجل تقديم أوراقهم، بعد أن وصلتهم معلومات غير حقيقية عن أن السفارة ستقدم تعويضات مالية للعاملين القدماء في الكويت العائدين إلى الأردن، وهو ما تنفيه السفارة بشكل مطلق، حيث ليس لها علاقة بتقديم أي نوع من التعويضات"، على حد تعبيرها.
رسالة إلى السفير الكويتي في عمّان

بقلم : أدهم سيف 6/1/2012 النصر لله
أود أن أسأل السفير الكويتى لدى الأردن حمد الدعيج :



إلى متى تستمر حكومة الكويت بإنكار حقوق أكثر من 400 ألف من المقيمين الأردنيين والفلسطينيين الذين طردوا من الكويت أو منعوا من العودة لأعمالهم وإقاماتهم بعد تحرير الكويت ؟


لماذا تستمر الحكومة الكويتية بإنكار وجود قضية مرفوعة على الكويت أمام القضاء البلجيكي يطالب فيها المتضررون الذين يزيد عددهم عن 10 آلف عضو من خلال جمعية متضرري أحداث الخليج بحقوقهم وتعويضاتهم التي تزيد على 3.2 مليار يورو منذ إثنا عشر عاماً ؟


متى ستقرّون بمسؤوليتكم عن الضرر البالغ الذي لحق بأكبر جالية عربية لها الفضل الأكبر في بناء الكويت نتيجة قرار سياسي حرمهم من حقوقهم وحمّلهم تبعات إحتلال لم يكن لهم يد فيه ؟

وقد عانوا مثلما عانى الكويتيون وصمدوا معهم وعاونوهم إبان فترة الإحتلال البغيض وفرحوا بتحرير الكويت من الإحتلال مثلهم مثل أصحاب الأرض ، بل وقدموا من أجل تحرير الكويت وأثناء عمليات المقاومة الكويتية العديد من الشهداء الأبرار فداءاً لتراب الكويت الغالي ولشعبها العربي الأصيل.


نتمنى منكم وقفة ضمير ومراجعة للنفس واعتراف بالخطأ ، واعلموا أننا لن نسامح ولن نغفر إلا بعد أن نحصل على كامل تعويضاتنا المادية والمعنوية بإذن الله .
 
أنتظر منك الإجابة ، وللحديث بقية .

2012/01/05

الكويت والإمارات ضد انضمام الأردن لمجلس التعاون الخليجي

د . عطا الله الشرعة

عوائق انضمام الاردن لمجلس التعاون الخليجي

 نقلاً عن موقع عمون الإلكتروني
* د.عطاالله الشرعة [24/12/2011- 12:21:26 PM]
 
وزير الخارجية الكويتي صباح الخالد الصباح

حذر العديد من المحللين الاقتصاديين في دول الخليج العربي في الآونة الأخيرة من الآثار السلبية التي قد تترتب على الدول الخليجية في حال انضمام الأردن إلى منظومة مجلس التعاون الخليجي، وأن على المجلس أخذ العبرة من الأزمة الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي والتي أدت بالتالي إلى وضع إمكانيات مالية ضخمة لمساعدة اليونان والبرتغال واسبانيا بهدف تحقيق التقارب بين هذه الدول ودول الاتحاد الأوروبي، وهذا بالتالي ما ورد على لسان وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة ووكيل وزارة الخارجية في دولة الكويت، وفي الكثير من الصحف الخليجية والعربية والدولية وهو ما تنكره وزارة الخارجية الأردنية في الكثير من البيانات والتصاريح الصحفية الصادرة عنها، وهذا بالتالي يتناقض مع ما يصرح به الأشقاء في دول مجلس التعاون وعلى أعلى المستويات.

عبد الله بن زايد آل نهيان وزير خارجية الامارات

إن النظرة الخليجية تنبع من أن دول مجلس التعاون الخليجي عبارة عن تجمع غني مغلق لدول تتشابه فيها الظروف الاقتصادية والجغرافية والسياسية والاجتماعية وهذا الواقع ربما يتشابه مع واقع المملكة الأردنية الهاشمية بما يتعلق بالنواحي الاجتماعية من حيث العادات والتقاليد وقيم المجتمع والنواحي السياسية من حيث نظام الحكم، لكنه يختلف اختلافا كبيرا بما يتعلق بالنواحي الاقتصادية، حيث أن الأردن يعاني من عجز كبير في الميزانية وارتفاع في الدين الخارجي والفقر والبطالة هذا إضافة إلى الإمكانيات المحدودة في الموارد الطبيعية واعتماده على المساعدات المالية الخارجية والحوالات المالية من الأردنيين العاملين في الخارج.
  
سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي
 ولنفترض أن الأردن سينضم انضماما كاملا إلى مجلس التعاون الخليجي، ولنركز تفكيرنا على الناحية الاقتصادية فهل يستطيع الأردن تنفيذ الاستحقاقات الاقتصادية المطلوبة منه، والوصول بالتالي إلى مواءمة بين الاقتصاد الأردني واقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي، وهل سيستطيع تنفيذ الاتفاقية الاقتصادية الموحدة لدول مجلس التعاون ومن بنودها الوصول إلى تعرفه جمركية عند حدود الـ 5 بالمائة والالتزام بقائمة السلع المعفاة من الرسوم الجمركية، وتعديل النظام الضريبي في الأردن، وإزالة القيود الاستثمارية والتمويلية، وهل سيستطيع التقيد بالشروط المطلوبة ومنها ألا تزيد نسبة العجز في الموازنة عن 3 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي ونسبة الدين عن 60 بالمائة.
  
النائب الكويتي مسلم البراك يرفض انضمام
الاردن لمجلس التعاون الخليجي
 لقد أصبح أي أردني يعرف تماماً أن هناك خلافاً بين دول مجلس التعاون بشأن هذا الانضمام فمنهم المؤيد بشدة مثل السعودية ومنهم المعارض وهم في تزايد مستمر، فنحن جميعاً نعلم بأن المبادرة كانت برغبة صادقة من خادم الحرمين الشريفين وأيدها قادة المجلس في وقتها، لكن الظروف تغيرت في فترة قصيرة فهناك المحللون الاقتصاديون والمستشارون والخبراء الذين تعالت أصواتهم ومطالباتهم في الفترة الأخيرة بأهمية الرجوع عن هذا القرار وأوضحوا لصناع القرار في بعض دول مجلس التعاون الخليجي مخاطر الانضمام وخصوصاً من الناحية الاقتصادية، وبذلك فان المعارضين في تزايد في ظل الأوضاع الراهنة، والسؤال هنا لوزارة الخارجية الأردنية، هل ستضمن مواقف بعض دول المجلس في السنوات الطويلة القادمة؟ أعتقد أن الجواب لا، حيث انها لم تضمن بقاء بعض المواقف لمدة أشهر قليلة فكيف ستضمنها لسنوات عديدة. 
  

وزير خارجية الأردن ناصر جوده
بما أن الأردن يجني في الوقت الحاضر ما يقارب 6 مليارات دينار بالعملات الأجنبية من دول مجلس التعاون الخليجي عن طريق الصادرات والقروض والاستثمارات المباشرة والسياحة والتامين وأيضاً على شكل حوالات من أبناء الأردن العاملين في دول الخليج العربي واللذين وصل عددهم ما يزيد عن 800 ألف نسمة تقريباً نصفهم في سن العمل أعتقد أنه من واجب السياسة الخارجية الأردنية في هذه المرحلة السعي للاستفادة من الترحيب السابق لدول مجلس التعاون الخليجي بانضمام الأردن إلى منظومة المجلس وذلك بالبعد عن أحلام اليقظة والتركيز على انتقال القوى المؤهلة الأردنية إلى دول المجلس والحصول على أفضلية بهذا الموضوع، وكذلك فمن الضروري في هذه المرحلة التركيز على مواضيع لها درجة كبيرة من الأهمية أهمها موضوع النفط والحصول عليه بأسعار تفضيلية، وموضوع الاستثمارات الخليجية في الأردن، والاستفادة من برنامج التنمية الاقتصادية الذي سيستفيد منه الأردن خلال الخمس سنوات القادمة، وتشكيل اللجان المناسبة التي تعمل على إعطاء الأردن معاملة تفضيلية يستطيع من خلالها تحقيق فوائد اقتصادية واستثمارية تعود بالتالي بالمنفعة على الاقتصاد والمواطن الأردني.


تعليقات قراء عمون :


1 فارس بني صخر 12/24/2011 1:38:07 PM
احسنت يا دكتور

2 ابو سيف 12/24/2011 4:36:51 PM
دكتور عطالله الشرعه فعلا ابدعت وانا لدي سؤال ما مصير ممتلكات المواطنيين التي خضعت للجمارك وستكون معفاه بحال الانضمام .مثلا انا عندي سياره مجمركه قيمتها الان 10.000 دينار وبحال الانضمام ستكون قيمتها لا تتجاوز 700 دينار من سيعوضني عن ذلك وعلي قيس

3 محمد الطراونة 12/24/2011 4:46:27 PM
مقال جميل وواقعي يجب على حكومتنا الاستفاده من هذه المبادرة بطريقة ذكية وةبعيداً عن الأحلام.

4 عمر التل 12/24/2011 5:16:31 PM

مقال رائع يا دكتور أرجو من الحكومة التركيز على الاستفادة من التقارب مع دول الخليج لتحسين اوضاع المواطنين لانريد الانضمام وانما تحسين الاحوال.

5 مازن فهد العبادي 12/24/2011 8:00:51 PM
كل يوم بسمع تصاريح لوزر الخارجية انه في انضمام وفعليا لا يوجد انضمام اؤيد كلام الدكتور عطاالله في الاهتمام بالمواطن ومطالبة والاستفادة من الخليج وخصوصا الشقيقة الكبرى السعودية لما فيه خير البلدين الشقيقين.

 6 حمزة ياسين 12/24/2011 9:45:34 PM
مقال رائع يا دكتور لكن تمنيت أن يوضح لنا وزير الخارجية هل يوجد انضمام أم لا واذا كان لا كما هو واضح فلماذا اصرارنا على الانضمام أي يجب علينا أن نفكر اقتصادياً كما يقول الدكتور ونستفيد أي نحن نريد الفائدة المباشرة من الدعم وليس الانضمام.

7 حمزة ياسين 12/24/2011 9:45:35 PM
مقال رائع يا دكتور لكن تمنيت أن يوضح لنا وزير الخارجية هل يوجد انضمام أم لا واذا كان لا كما هو واضح فلماذا اصرارنا على الانضمام أي يجب علينا أن نفكر اقتصادياً كما يقول الدكتور ونستفيد أي نحن نريد الفائدة المباشرة من الدعم وليس الانضمام.

8 مها - الكرك الأبية 12/24/2011 10:59:18 PM
نتمنى أن يستفيد ابناء الاردن من المنحة الخليجية وأن لا تذهب للفاسدين ونحن نؤيد هذا المقال الرائع الذي يضع النقاط فوق الحروف فنحن لا نريد انضمام ولكن نريد ان نستفيد الآن من الدول الداعمة لنا لما فيه مصلحة المواطن.

9 ابويامن 12/31/2011 9:56:10 AM
كلام واقعي وجميل ...وتحليل في مكانه .... أتمنى ان تصبح وزيرا" للخارجيه .... هم هؤلاء الاشخاص الذين نريدهم في مكان المسؤولية ... لماذا الكذب ع المواطن ... بأنه يوجد انضمام الاردن لدول الخليج؟؟؟؟يعطيك العافية دكتور... ماقصرت هذا هو الواقع .....