كلام من ذهب

من أقوال جلالة الملك حفظه الله ورعاه :



* إن الأولوية عندي هي تأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين*

* إن الأردن الذي أسعى لبنائه ... هو الأردن الذي يمنح الفرص المتكافئة للجميع ... ولا يعطي إمتيازات خاصة لأحد ...*

* وجيل الشباب في الأردن الذي نتطلع إليه بالأمل ، هم الوعد والمستقبل ... وسنحقق معاً هذه الآمال ...*



لزيارة موقع جلالة الملك عبد الله الثاني : اضغط هنا

أدهم سيف يكشف الفساد في جمعية متضرري أحداث الخليج التعاونية

Loading...

2011/04/02

سوريا الحرة

نظام البعث إلى سقوط
 يقال في الأثر " ملة الكفر واحدة " ويقال في حال حكام العرب " ملة حكام العرب واحدة " !!! فهم في الإستبداد سواء وفي الغباء سواء وفي العمالة سواء وفي الإجرام سواء وفي الفساد سواء ، وكأنهم خرجوا من مشكاة واحدة ومن رحم امرأة واحدة ورضعوا من نفس الحليب ورعوا في نفس المرعى فأي شبه غريب كهذا بينهم ؟
كل الشعوب تنتفض وتنادي بالحرية وإصلاح النظام ، ولكن سلوك الحاكم وكلابه تغير مطالب الشعب إلى " الشعب يريد إسقاط النظام " و " الشعب يريد إسقاط الرئيس " ،وهذا كله بسبب متراكبة الغباء والإستبداد التي تعشعش في رؤوسهم الفارغة ، فسحقا لهم وبعدا عن كل منطق وإدراك لحقيقة الأمور ولفهم مطالب الشعوب فإلى الجحيم .   

ثورة اليمن

العناد ثم العناد ثم العناد ( الغباء )
 ويأبى هذا القزم الطاغية أن يتنازل عن حكم اليمن مضحيا بالآلاف من أبناء الشعب الذي خرج بالملايين مطالبين برحيله مع نظامه الفاسد ، ومع إهداره للكثير من الفرص التي أتاحها المعتصمون أمامه ليرحل بكرامة ودون محاكمة أو محاسبة ! ولكنه يكابر ويناور بكل غباء وصلف ، ومن أغرب الغريب أنه لم يتعظ بما ألم بصاحبيه بن علي ومبارك ، ويظن بأنه أكثر منهما قدرة على الصمود !! هكذا هم حكام العرب المستبدون ، غباؤهم منقطع النظير ، وإجرامهم لا حدود له ، وهم يجبرون الأحرار والثوار على انتهاج مسلك العنف والثورة المسلحة لخلعهم بالقوة وهذا من حقهم كملاذ أخير لابد منه .

ماذا ينتطر هذا الطالح ؟ هل يسعى لتدمير اليمن كما يفعل توأمه مدمر القذافي ؟ هل يريد قبل خلعه بالقوة أن يضرب أبناء شعب اليمن بعضهم ببعض ؟ لقد نصحك كبار مشايخ اليمن بالرحيل سلميا وترك اليمن لأبنائه الأوفياء الشرفاء ، ولكن عناد الطواغيت لاحدود له وااعياذ بالله !
كان الله في عونكم يا شعب اليمن ، أيها الشعب الصابر العظيم ، لقد عضضتم على الجراح وكظمتم جبالا من الغيظ على إجرام زبانية الطاغية ومرتزقته وشيعتم شهدائكم بصبر واحتساب عند الله ، ووضعتم مصلحة الوطن وحقن الدماء فوق كل اعتبار ، فهنيئا لشهداء اليمن بمنزلتهم العليا التي شرفهم بها الله ولن تذهب دماؤهم الزكية هدرا بإذن الله وإن نصركم يا شعب اليمن بات قريبا إت شاء الله فاصمدوا ولا تكلوا ولا تملوا ولسوف يسقط علي عبدالله طالح سقوطا مهينا يذل فيها على أيديكم الزكية الطاهرة ذلا يكون عبرة لغيره من الطغاة ودرسا عسى أن يفهمه طاغية البحرين ودكتاتور سوريا وقزمي الجزائر والمغرب .
ويكرر هذا المستبد الغبي " فاتكم القطار فاتكم القطار " !!! أي قطار أيها المعتوه ؟ لقد فاتك الوعي والفهم ، لقد عفى عليك الزمن وأصبحت في حكم الماضي ، لاأسف عليك ، فزوالك آت قريبا جدا ، وسيبقى اليمن موحدا بدونك وأفضل بكثير بغير حكمك وسطوتك عليه ، خزاك الله وفي مزبلة التاريخ رماك .

خبث الشيطان الأكبر


أمريكا تستدرج الثوار الليبيين

تلعب أمريكا وحلفاءها في حلف الناتو أخبث الأدوار وأحقرها في المسألة الليبية ، فهي في حين تعلن مساندة ثورة الشعب الليبي على مجرم ليبيا ونظامه المستبد الظالم ، فهي تقوم بغض الطرف لأيام طويلة عن الهجمات الضارية لكتائب القذافي وعصابات المرتزقة التابعة له المدججة بترسانة ضخمة من الأسلحة الثقيلة وراجمات الصواريخ من نوع جراد وأورجن ستالين ومضادات الطائرات التي توجه إلى صدور ورؤوس الثوار ، تحت بصر ومتابعة كل أجهزة المؤسسة العسكرية لحلف الناتو ، ولعل الصمود الأسطوري لمدن مثل مصراته والزنتان ، ومعارك الكر والفر التي يخوضها الثوار المجاهدين بأسلحة بسيطة وقليل من الأسلحة المتوسطة القديمة ، وسط امتناع قوات الناتو عن قصف دبابات وآليات القتل الجماعي التابعة لمرتزقة القذافي في مؤامرة واضحة المعالم تسعى من خلالها دولة الشر العالمي " أمريكا " إلى إرغام الثوار على الإرتماء في أحضانها وللتوقيع على إتفاقيات سرية يتم من خلالها السيطرة الكاملة على القرار السياسي الليبي بعد سقوط القذافي، ولتجني أمريكا ثمرات هذا الدعم المشروط من السيطرة على البترول الليبي ، بالإضافة إلى إقامة قواعد عسكرية دائمة بحجة أنها ستكون منطلقا لمحاربة تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا ، فلا ترضخوا لهذا الإبتزاز الحقير ، ولا تستعينوا إلا بالله ولا تعتمدوا إلا على أنفسكم ، ولا مانع من الإعلان عن فتح باب التطوع والجهاد لعسكريين سابقين عرب ومسلمين ولشباب يرغب بنصرتكم للإنضمام إليكم في وجه هذا المجرم الطاغية الذي يستقدم مرتزقته من كل مكان ، كما أنه لديكم سلاح النفط الذي يوفر لكم الأموال الكافية لشراء ما يلزمكم من أسلحة ، والسوق العالمي مفتوح أمامكم فلا تفوتوا هذه الفرصة الثمينة وعجلوا بتسليح أنفسكم قبل فوات الأوان .

الله - الوطن - الملك
 ليس هناك أي رابط بين الحب والولاء لجلالة الملك وبين تأييد الحكومة من عدمه ، نعم نحن مع جلالته بالدعوة إلى الإصلاحات الجذرية والقضاء على الفساد والمفسدين حتى لو كانوا رؤساء وزارات أو وزراء أو ضباط مخابرات أو أمن عام أو موظفي دولة أو أو او إلى آخر مسؤول وموظف في الدولة ولسنا مع حكومة تحكمها لوبيات من التجار والفاسدين وأصحاب الملايين الذين ينهبون مقدرات الوطن ويتلاعبون باقتصاد الوطن وأمنه الإجتماعي ، فلا حصانة أبدا لأي مفسد كائنا من كان ، وجميع المواطنيين على حد سواء تحت حكم القانون .
 والقضاء بتمثيله لإرادة الملك سيطال كل مفسد وكل من يدعم الفساد وكل من يدعو للتفريق بين أردني وآخر ، وكل عنصري ومتعصب لعشيرة أو أصل أيا كان ليس له مكان في أردننا الآمن الموحد ،،، لكل من انجروا وراء الفتنة والتفرقة على أساس الأصل فعليهم الرجوع إلى منطق العقل والوعي والمصلحة العامة، لأن حب الوطن والولاء للملك وللعائلة الهاشمية يقاس بمقدار ما نقدم للوطن وليس بمقدار ما نستفيد منه ونجنيه من مكاسب شخصية فارغة ، والله يكفينا شر الفتن والقائمين عليها ، وعاش الأردن في ظل القيادة الهاشمية وعاش الملك .